قصة الاجزخانة كاملة

قصة الاجزخانه

قصة الاجزخانه البارت الاول

بقلم نهي الشيخ:-

تخرجت من كلية الصيدله :

 وانا اعرف جيدا انني سأعاني لكي أعمل في هذه المهنه .. فليس لدي المال الكافي حتي أفتح صيدلية تحمل اسمي و لم أحصل علي تقدير عالي حتي يتم تعيني في أحدي المؤسسات الحكومية ...

تخرجت و أنا علي يقين ان حظي في هذه الدنيا لن يتغير و بالرغم من ان لكل انسان نصيب من أسمه .. فانا لم أخء من أسمي اي نصيب ...سعيد ....و لم أري اي لحظه سعادة في حياتي ....

فبعد أن أنفصل أبي عن أمي بسنه و احده ماتت و عشت مع ابي و زوجته االتي كانت تري ان انا السبب الرئيسي في تعاستها و عدم توفيقها في حياتها مع أبي ...ظلت تحرمني من كل شيء حتي الطعام...

و لكني كافحت حتي دخلت كلية الصيدله حتي بعد موت أبي ... تحملت كل مضايقات زوجته حتي أنفصلت عنها و اخذت نصيبي في شقه ابي و ما تركه ابي من اموال  ...

و لان كل ما ورثت يكفي سوي لشراء شقه صغيره جدا في احدي الاماكن الشعبية...كان لابد أن أبحث عن عمل و في أقرب و قت ...فانا ليس لدي ملجأ يعينني علي هذه الحياة ... و في يوم كنت اتجول في شوارع القاهرة القديمة بلا هدف ... شعرت بالجوع الشديد .. فوضعت يدي في جيبي .. و لم أجد سوي عشرة جنيهات فقط ...قررت أن أبحث عن اي محل يمكن أن اكل منه بهذا المبلغ.. و لكني و انا أبحث قابلت سيدة عجوزه ..يظهر عليها ملامح الفقر ..و طلبت اي مساعدة .. و لم أفكر و لو لحظه و قمت باعطائها العشرة جنيهات.

واكملت طريقى مره اخرى في نفس الشارع المظلم بلا هدف وبلا اي اموال في جايبه وكنتم انظر الى شكل الحوائط من حولي ... التي كانت على الطراز القديم وبينما انا مسترسل في المشي و اجت اعلان ملصق على احدى الحوائط في الشارع ومكتوب به ان هناك صيدليه تريد دكتور للعمل بها ففرحت كثيرا وشعرت ان زي اللي كان بسبب ال عشر جنيهات الصدقه التي اعطيتها للسيده  العجوز ...

وفضلت امام الاعلان لكي اقرا العنوان بالتحديد لا ذهب اليه فورا فقد يكون ذلك فرصه جيده للعمل و  فهمت من الكلمات القليله المكتوبه داخل الاعلان ان مكان الصيدليه في شارع قريب جدا من الشارع الذي اقف فيه واقرا الاعلان....... وتركت الاعلان هو ترجلت الى بدايه الشارع الذي يوجد به الصيدليه ولكن شعرته بالقلق في اي من الممكن ان اكون قراءته العنوان خطا او انني غير متاكد من ان هذا هو الشارع المناسب فقررت ان ارجع خطوات للوراء حتى اقرا الاعلان مره اخرى واتاكد من الشارع الموجود به الصيدليه ولكن كانت المفاجاه ذكرني عندما رجعت الى نفس المكان ونفس الحائط الذي كان عليه الاعلان لم اجد اي شيئ ...  وكان ذلك الاعلان اختفى.. لما افهم ماذا حدث بالتحديد واين ذهب ذلك الاعلان ... فمن المستحيل ان يكون احد اخفى الاعلان بهذه السرعه ولا يوجد اي تفسير لاختفائه بهذا الشكل.....

ظللت لثواني معدوده افكر ماذا سأفعل واين اذهب ... هل اذهب الى منزلي ام اذهب الى سلكه الصيدليه واتاكد من صحه الاعلان الذي قراته واختفى بذلك الشكل الغريب

و لكني في نهاية الامر قررت ان ادخل ذلك الشارع و أءهب الي تلك الصيدلية ..لعلي أجد بها حل لجميع مشاكلي و لكن و مع اول خطوه خطيت بها داخل ذلك الشارع ..حدث شيء لم أكن اتوقعه .....

البارت الثاني قصة الاجزخانه

دخلت ذلك  الشارع ومن اول خطوه خطوت  بها شعرت بشيء غريب وكانه هناك رعشه تتملك جسدي كله وظل قلبي ينتفض وبشده... ذلك الشارع كان مظم ولا يوجد به اي نور على الاطلاق...

ظللت ابحث عن تلك الصيدليه في الشارع حتى وجدت بابا مفتوح واعلاه توجد يافطه بيضاء مكتوب عليها بخط غليظ باللون الاحمر كلمه.... الاجزخانه....

دخلت وانا في قمه الدهشه هل هذه هي الصيدليه التي ابحث عنها فمظهرها لا يوحي بان هناك بيع او شراء  وانها مهجوره وذلك الشارع لا يدخله احد...

وعندما دخلت تلك الصيدليه وجدت رجل يرتدي معطف  اسود اللون ... وذلك المعطف به غطاء للراس نازل على وجهه واكاد لا ارى من ذلك الشخص الا شفتيه فقط...

وكانت الاضاءه داخل الصيدليه خافته للغايه.... ولا يظهر في الصيدليه غير ادراج كثيره تملاء جميع الحوائط حول ذلك الرجل الغريب ...

والذي اثار دهشتى اكثر ان ذلك الرجل لم يهتم عندما دخلت عليه الصيدليه ولن يفتح فمه باي كلمه وظل ينظر اسفل قدميه كان هناك شيء يحدث خلف تلك الطاوله التي يجلس عليها....

انا : مساء الخير انا كنت قرات اعلان ان الصيدليه هنا محتاجه دكتور صيدلي يقف فيها وانا جئت علشان اتقدم للوظيفه دي.. هي لسه متاحه حضرتك ولا في احد اتوظف بالفعل...

 رفع الرجل راسه ونظر الى وكنت ما زلت لا استطيع ان ارى وجهه بالكامل فذلك الغطاء  قادرا على ان يخبئ معظم ملامح وجهه... ولا ادري لماذا شعرت بالخوف من نظره الرجل الى وعندما بدا يتحدث معي زاد احساسي بالخوف وكاد  يصل الى مرحله الرعب.. ولكنني اخذت  اطمئن قلبي بان ما يحدث امرا طبيعي ولا يوجد شيء يدعونني لذلك الشعور المرعب... نظر الى ذلك الرجل المخيف وقال لي.

الرجل المخيف : ياه ده انت جيت في وقتك بالضبط فعلا انا محتاجه حد يقف في الصيدليه هنا ويكون دكتور شاطر لان المنطقه هنا ما فيهاش اي صيدليه ثانيه  وانا مريض ولازم اسيب الصيدليه لمده ثلاثه ايام يعني انت مش بس ها تشتغل هنا في الصيدليه لكن لو وافقت بالعرض  ده انا هخليك تبات هنا كمان لمده ثلاثه ايام لحد ما ارجع. واقدر اني استلم منك الشفت المسائي و انت هتفتح الصيدليه الصبح بس لكن في بدايه زي ما قلت لك لازم تمسك الصيدليه من دلوقتي ولمده ثلاثه ايام متتاليه..

 انا : عموما انا ما عنديش مانع ابات هنا في الصيدليه مع ان اني شايف ان المنطقه هنا هاديه جدا وما فيش فيها  اي حركه داخل الشارع ده..

 الرجل المخيف : ما تحكمش على حاجه بسرعه كده استنى لما تستلم الشغل وانت هتشوف بنفسك ان في شغل كثير..

انا : طيب حضرتك في مكان انام فيه ولا لا .... و بالنسبه للمرتب هيبقى كام بالضبط ...

 الرجل المخيف : شايف الباب اللي ورايا ده جوه في معمل خاص بالصيدليه وهتلاقي فيه سرير كبير تقدر تنام وترتاح فيه اما بالنسبه للمرتب فده ها  يتحدد بعد اول اسبوع شغل ليك وشوف انت قادر تعمل ايه بالضبط ما تنساش ان صيدليه هنا معتمد بشكل كبير على التركيبات الطبيه و لازم تبقى على قدر كبير من الدقه وانت بتشتغل هتلاقي جوه في كتاب كبير هيساعدك فعمل معظم التركيبات اللي بتطلب مننا المهم عندي انك تكون مركز وعارف انت بتعمل ايه بالضبط...

 ‏انا : تمام انا ما عنديش اي مشكله في اللي حضرتك بتقوله ده..

 ‏بعد ذلك تعرف الرجل مخيف علي اكثر وعرف تفاصيل كثيره عني وعرف  اسمي ومكان سكني وتاريخ تخرجي  وكل ما عرفته عنه انه صاحب تلك الصيدليه وانه يدعي دكتور  عثمان .... وظل  اكثر من ساعه يشرح لي طبيعه العمل داخل تلك الصيدليه الغريبه وبعد ذلك طلب مني ان اغلق باب الصيدليه وادخل ارتاح في المعمل الخاص بتلك الصيدليه وانه سوف يذهب الى منزله وياتي لي بعد ثلاثه ايام و بالرغم من انني كنت اشعر بان في شيئا غريبا يحدث وانه ليس من الطبيعي ان يتركنى وحدى فى تلك الصيدليه الا انني فرحت انتي سوف انام هنا  لانني لا احمل في جيبي ثمن رجوعي الى بيتي مره اخرى ولا اقدر على توفير وجبه للعشاء... و قبل ان يذهب الدكتور عثمان و  يتركنى وحدى قال لي انه يوجد ثلاجه داخل المعمل وبها طعام وطلب مني انا اكل ما يحلو لي في اي وقت وبالفعل ذهب و وتركني ... وبعد اقل من عشر دقائق اغلقت باب الصيدليه الخارجي وفتحت باب المعمل و بعد ان دخلت ذلك المعمل...الباب اغلق من ورائي بشكل  غريب و خاصه ان لا يوجد اي  مصدر للهواء و كنت غير قادر علي تفسير السبب وراء غلق الباب .. لكنني اخترت ان لا افكر في ذلك الموضوع ودخلت المعمل وجلست على السرير وفجاه حدث امرا  زاد من دهشتي و جعلني اشعر بالخوف الشديد.

الاجزخانه البارت الثالث

في البدايه لم ادرك ماذا يحدث بالتحديد .. وقعت علبه دواء من التي كانت علي الرف ..و اصتدمت بالارض ...

و بعدها و قع كل باقي العلب .. شعرت ان شيئ مخيف يحدث و ظللت اسأل نفسي ..لماذا انا هنا و كيف وافقت علي هذا الوضع الغريب ... 

حاولت اخرج من ذلك المعمل المرعب و لكن الباب لم يفتح .. و كانه تم غلقه بالقفل ..و كانت كل الادويه مازالت تقع من الرفوف علي الارض بشكل مرعب و متواصل..

تيقنت حينها انني امسيت في ورطة و لا اعلم كيف اخرج منها ....

فمن المؤكد ان ما يحدث ليس بالامر الطبيعي علي الاطلاق ....

و بعد بضع ثواني مرت كالساعات توقف كل شيء بعد ان وقع كل علب الدواء ..و اصبحت الرفوف فارغه .. لم ادري ماذا افعل ..و لكنني حاولت ان اقوي نفسي و احاول ان استجمع شجاعتي و توجهت نحو الباب في محاوله فاشله مني ان افتحه و لكن دون جدوي .. لم يكن لدي تفسير لما يحدث و بدأ الرعب يتسلل الي قلبي و يتملكه ...حاولت مرة اخري ..ان افتح الباب و لكنه كان مغلق باحكام ... و عندما التففت مرة اخري و قعت كل الرفوف و باتت الحائط فارغة ..و فجأه ظهر علي الحائط رسمه غريبه و كأن شخص خفي يقوم برسمها علي الحائط .. في البدايه لم يكن واضحا ما تم رسمه بالتحدبد ..و لكن في النهاية ظهر شخص و كانه مرسوم علي الحائط ..ظللت انظر الي تلك الرسمة و احدق بها ...و جال في خاطرى آلاف الافكار عن الذي يحدث لي في تلك الصيدلية المرعبه ... و لكن لم اتوقع ابدا ان هذا سيحدث ...

ذلك الوجه المرسوم على ذلك الحائط قام بالتحدث الي ...

لم استوعب ما حدث. ولي ان لعبتم لكني لم اقدر على التحرق ولا اتحدث حتى الانفاس كانت تخرج منى بصعوبه بالغه.....

الوجه علي الحائط : انت هنا علشان تكمل المهمه افتح الكتاب واقرا الجواب ...

حاولت ان ارد على ذلك الكلام فتحدثت وانا وتمتم بكلمات تكاد ان تكون غير مفهومه...

انا : كتاب ايه ... انا مش فاهم حاجه ....

الوجه علي الحائط : افتح الكتاب و اقرا الجواب.  .. قبل ما تدفع انت الحساب. ...

و ظل الوجه يردد تلك الكلمات اكثر من مره .... لدرجه اني وضعت يدي علي اذني  كي لا اسمع ذلك الكلام الغير نفهوم و في نفس الوقت مرعب فصوت ذلك الوجه غلي الحائط اجش و مرعب بشكل لا يمكن و صفه ...

وفجاه استيقظت من النوم على ذلك السرير الموجود داخل المعمل ولما ماذا حدث هل كان ذلك  كان حلم ومتى  نمت ... ده انا قلته انظروا الى الحوائط من حولي وكان كل شيء في مكانه تلك الرفوف و بداخلها كل علب الادويه ... .. طب بالرغم اني ادرك في داخل اعماقي  حدث لم يكن حلما على الاطلاق ولكن اخترت ان اصدق ذلك التفسير... و تظاهرت انه لم يحدث اي شيء... وان كل ما حدث  ما هو الا مجرد حلم......

و اخذت قرار انا اتعامل  بشكل طبيعي جدا  وان احاول ان اكل اي شيء...... فانا  لم اكل منذ  الصباح الباكر ....

فتحت باب الثلاجه الموجوده في المعمل ولكني رايت شيئا جعلني اصرخ من الرعب جريت علي باب المعمل ...لأفتحه و اخرج منه و اهرب  من تلك الصيدليه المميتخ و لكني و جدته مغلق ...مره اخري .. فاذا الخوف يتملكني   و تيقنت ان كل ما رايته في ذلك المعمل لم يكن حلم  علي الاطلاق .... .. و انني في ورطة كبيرة ...

قصة الاجزخانة الرابع والخامس الاخير




وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-