قصة الاجزخانه البارت الرابع والخامس الاخير


الاجزخانه البارت الرابع 

ما وجدته داخل الثلاجه اثار الرعب شكله كبير فكان يوجد بها علب بداخلها اعضاء بشريه.......

ظللت لفتره طويله حتى اقدر علي تمالك نفسي و حتي اكون قادر علي استعاب كل ما يحدث حولي.....

وتذكرت زي اللي كان واجهه الذي كان موجود على الجدار وهو يقول لي انني لابد ان افتح الكتاب واقرا الجواب....

كارت كلام الدكتور عثمان عندما قال لي انه يوجد كتاب لا بد ان اقراه عندما ادخل المعمل لا افهم طبيعه العمل في تلك الصيدليه المرعبه.. 

وبالفعل وجدت ذلك الكتاب...... كان كتاب قديم.... مظهره لا يوحي ان بداخله شيئا مهم.... اقتربت من الطاوله التي يوجد عليها الكتاب وفتحته وكانت يدي ترتجفان... في البدايه لم  افهم اي شيء من الطلاسم الموجوده به ولكني عرفت انها تركيبات دوائيه مكتوبه بطلاسم معينه لا يمكن ان يفهمها اي صيدلي  ا.لا الذي كتبها فقط. ...

وكنت واعلم جيدا ما ابحث عنه.... فلابد انه يوجد داخل هذا الكتاب جواب يصف لي ما يحدث في تلك الصيدليه...

وبالفعل وجدت الجواب. ....

كان مكتوب فيه.....

انا الدكتور عثمان عندما تقرا ذلك الجواب يجب ان تعلم جيدا انني لم اعد موجود في تلك الحياه لقد....... حاولت ان انقذ البشريه.... واجد علاج للامراض المستعصيه... لذلك كنت اذهب الى المقابر واخذ الجثث فور دفنها  بعد ان اكون قد علمت سبب الوفاه والمرض الذي كان يعاني منه المتوفي....

كنت اخذ تلك الجثث لكي اشرحها واستخرج.. منها دواء لذلك المرض ولكن بعد فتره بدا يحدث لي اشياء غريبه لم اقدر على تفسيرها... وبعدها عرفت الحقيقه ان تلك الجثث التي تحفظت بها داخل الصيدليه لابد ان ترجع الى مكانها مره اخرى سوف تكون نهايتي قريبه... ولكني فشلت في استرجاعها ...  لان ذنبي يقف حائلا دون ذلك.... لم اعد متيقن من اي شيء في هذه الدنيا الا ان نهايه في قد اقتربت فالمرض ياكل في جسدي ولا يوجد امامي وقت لذلك اكتب تلك الكلمات على امل ان يجدها شخص و يحرر  روحي  ويحرر باقي الارواح المحبوسه في تلك الصيدليه..  ...  


لم افهم اي شيء مما قرات في ذلك الجواب فكيف يكون الدكتور  عثمان متوفي .. فمن اذن  استقبلني و اعطاني مفتاح تلك الصيدليه ..

جلست على السرير لكي اهدا اقدر على تحليل كل ما حدث و النتيجه الوحيده التي توصلت اليها .... هي انني لابد ان احرر تلك الجثث المدفونه داخل الصيدليه حتى استطيع الخروج منها .... 

وقفت واخذت ابحث بعيني  على مكان تلك الجثث ....و لكن دون جدوي ...

اخذت ابحث في الغرفه باكملها وانظر الى الارض جيدا لقد توقعت ان يوجد قبوع تحت قدمي مثلا او تحت المكتب الموجود داخل المعمل ولكني لم اجد اي شيء...

وبالرغم من شعوري المتواصل بالرعب الا اني قررت ان افتح تلك الثلاجه مره اخرى...

وعندما فتحتها تفاجئت للمره الثانيه......

فلم اجيب بها اي شيء على الاطلاق وكل العلب التي كانت بها تلك الاعضاء البشريه اختفت وكانني كنت اتخيل ذلك... وكانت المفاجئه الصادمه لي ... النت لك الثلاجه فارغه تماما وينبعث منها رائحه كريهه تؤكد انها لم تفتح منذ زمن طويل ولم تستخدم.... اغلقت باب الثلاجه على الفور وانا لا اعلم ما الذي يحدث في التحديد داخل في الغرفه المرعبه......

وسالت نفسي اين من الممكن ان تكون  مدفونه تلك الجثث .... وعندما شعرت بالياس من انه من الممكن ان اجد  اي شيء في تلك الغرفه الصغيره..... خطرت في بالي فكره و قمت  بتنفيذها   علي الغور ....

الاجزخانه البارت الخامس و الاخير 

تذكرت ذلك الوجه الذي كان يتحدث اليه من الحائط واخذت انزل جميع علب الدواء الموجوده على الارفف من حولي وبعد ذلك حاولت ان ازيل الارفف الخشبيه نفسها وبالفعل قمت بعمل ذلك واصبحت حوائط الغرفه فارغه تماما.....الا حائط واحد كان يوجد به. فجوه صغيره بها مصباح قديم في البدايه لم اهتم به واخذت ابحث في الحائط عن اي شيء يوصلني لاي معلومه ولم اجد اي شيء ايضا ولكني نظرت الى تلك الفتاه الصغيره التي يوجد بها المصباح البدائي حاولت ان ارفع ذلك المصباح من مكانه ولكن بدون جدوى وكانه كان جزء من تلك الفجوه ......

شعرت بالياس والاحباط وبدا التعب يظهر عليه فانا لم اكل ولم انام منذ فتره طويله... ... جلست على السرير ودون ان اشعر ذهبت في نوم عميق... و هذه المره حلمت بحلم غريب .... ..

رايت نفسي جالسا في صحراء لا يوجد بها زرعا ولا ماء وانا اشعر بالعطش الشديد وفجاه ظهرت لي تلك السيده العجوز التي ساعدتها في الحقيقه و كنت قد  اعطيتها تلك ال 10 جنيهات الوحيده التي كنت امتلكها...

_ السبده العجوز : ما تخافش يا ابني ربنا هينجيك انت انسانه طيب وبتساعد كل اللي حواليك وزي ما ساعدتني انا  هساعدك ..

_ انا : انا حاسس اني هاموت هنا ......

_ السيده العجوز : انت هتعيش وهتطلع من هنا ولع النار هتفتح الستار .....

استيقظت من النوم وانا ما زلت اشعر بالخوف والرعب و اشعر بالعطش الشديد.... كنت اتمنى ان اجد اي شربة ماء ... واخذت وفكر في كلمات السيده العجوز وهي تقول لي انه يجب على ان اشعل النار ... نظرته بشكل سريع الى ذلك ابو مصباح الموجوده في تلك الزاويه من الحائط وادركت يجب علي الاشعه على النار في ذلك المصباح....

ولكن لايوجد اى مصدر ممكن استخدامه في اشعال ذلك المصباح .... 

اخذت ا بحث فيه كل مكان داخل تلك الغرفه على اي شيء استخدمه لاشعال المصباح.. فتحت درج المكتب وبالفعل وجدت علبه كبريت و شعرت بالسعاده البالغه عندما وجدتها.... ولكنى احبطت مره اخرى عندما مسكتها وادركت انها فارغه تماما ولا يوجد بها اي اعواد خشبيه

. كاد عقلي ان يجن .... فانا لا ادري ماذا يحدث معي ولماذا يحدث كل ذلك....

وضعته العلبه على المكتب وانا اشعر بالياس والاحباط وجع لسه على السرير مره اخرى ولا ادري لماذا وضعت يديه في جيبي ... وكانت المفاجئه.... عندما يوضع في يدي في جيبي اليمين وجت عوده ثقاب واحد لم اكن اعلم كيف جاء في جيبي  ذلك العود ... ولكني لم اهتم كثيرا المهم انا اقوم و اشعل النار في ذلك المصباح

.. عندما اقتربت من المصباح وانا امسك اعود قبل في يدي اليمنى و علبه الكبريت في يدي اليسرى شعرت بالرعب الشديد فهذه هي اول واخر تجربه لي في اشعال المصباح  واذا اشعلت النار في العود و لم استطيع اشعال المصباح ظل في ذلك المعمل حتى الموت....

اخذت دي ترتجفان وبشده وبالفعل اشعلته عود الثقاب و بدات يظي تقترب ببطيء الي فوهو المصباح ....

و عندما اقترب العزد من الفوهه انطفأ ..... و صرخت بصوت عالي... بغضب و فلت ...لاااااااااااا .

و لكني تفاجات ان المصباح اشتعل و بدات النيران تظهر به وبدات النار في الخروج من المصباح شيئا فشيئا و فجاه .... خرجت النار من المصباح حتى وصلت الى سقف الغرفة  العلوي ...

عندها حدث شيئا غريب .... انطفات النار  مره اخرى ....


بدات حائط الموجود بهذه المصباح الانشقاق وظهر نفق .... داخل الحائط...

ادركته حينها ان جميع الجثث موجوده داخل ذلك النفق.....

سالت نفسي هل انا مستعد ان ادخل ذلك النفق واخرج الجثث وحينها اخذت نفس عميق وقبل ان اخطب اول خطوه داخل ذلك النفقه سمعت صوت باب المعمل وادركت انه قد انفتح .... نظر ت الى الباب و تيقنت ان الباب اصبح مفتوح و اقدر ان اخرج و اعود الي منزلي .... 

ولكني رافضت ان اهرب ...  وعقدت العزم ان انهي تلك المهمه واحرر الارواح العالقه مهما كلفني ذلك الامر... دخلت ذلك النفق وانا مستعد ان اواجه اي شيء.....

وبالفعل عندما دخلت ذلك من نفقه المظلم وجدت اكثر من خمس جثث كانت عباره عن هياكل عظميه بشكل مخيف....

وكان هناك مفاجاه في انتظاري  فكان مع  كل جثه  ورقه تعريف عن هويه المتوفي ومكان دفنه بالتحديد...

وكانت تلك المقابر قريبه جدا من مكان الصيدليه المشئومه... حملته اول جثه وذهبت مباشره  الى المقابر.. وكان  كانت هناك طاقه نور تمشي امامي .... لم اجد اي صعوبه في الاجازه اول قبر لاول جثه قمت بحملها....

وبعد انقضاء الليل الطويل وبدايه ظهور الخطوط الاولى للنهار كنت قد اكملت المهمه ... كامله وقبل ان اغادر ذلك الشارع ... وجدت السيده العجوز امام علي وقبل انطق باي شيء قالت لي جمله واحده ثم اختفت تماما....


_ السيده العجوز : النوايا الطيبه لوحدها مش كفايه يا ابني الدكتور اللي عمل كده كانت نيته كويسه كان عايز يساعد الناس لكن ما كانش عارف ان الميت له حرمه ما ينفعش حد  بتعدي عليها ...  احمد بقى ربنا  انك كنت السبب في ستر الموتي دول ... و تاكد الاخير هيجي لك قريب قوي ..... 

اختفت السيده العجوز للامام عيني ولم اعد قادر على التحمل اكثر من ذلك ... رجعت الى من على الفور....

وبعد شهر فقط من تلك الحادثه كنت اتمشي مره اخري في شوارع القاهره القديمه ... و كانت المفاجاه اني و جدت اعلان جديد يطلب صيدلي للعمل في صيدليه . و عنوان الاعلان مكتوب به اعلان للتوظيف في الاجزخانه ...

نظرت لذلك الاعلان .... و ابتسمت .....

تمت ...




وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-