من احبني كذبآ الجزء الاول

صحيت من النوم علي صوت تليفون جوزي هو كل يوم بيعمله صامت بس النهاردة نسي وعمله بيتهز عشان اكشفه بنفسي ..

كنت نايمه في امان الله فجأه صوت هزة التليفون ضرب في قلبي صحيت مفزوعه وهو كان نايم لسه كنت هصحيه يشوف مين الي بيتصل في وقت زي ده لكن خدت انا التليفون اشوف بنفسي وانا مش من عادتي افتش وراه لقيتها رساله عالواتس مردتش افتحها نزلت الشاشه لتحت اشوفها من بره

انا اسمي ملك وعندي  ٢٨ سنة اتجوزت انا ومازن من سنتين اول ما اتعرفت عليه واتقدملي كان راجل مثالي في كل حاجه مكنش بيفوت مناسبه غير لما يجيبلي هدايا كان بيحترمني ويحترم اهلي عمره مازعقلي ولا جه عليا...

لكن المثالية الزياده ساعات بيبقي وراها بلاوي ....

اليوم الي حصل فيه كده كان نازل الصبح ومتشيك وحاطت اغلي برفان عنده ....

_ ايه الحلاوة دي يامازن انت نازل تتجوز عليا ولا ايه...

= لا ياحبيبتي انا اقدر انا ورايا اجتماع مع ناس مهمة ولازم اكون لابس احلي حاجه عندي...

مكنتش اعرف ان الناس المهمة دي هي واحدة ....

رجع بليل متأخر وغير هدومه ...

_ احطلك تاكل ياحبيبي...

= لا انا هنام تعبان من الشغل...

ونسي يعمل تليفونه صامت ويادوب رحت فالنوم انا كمان لقيت تليفونه بيرن برساله عالواتساب .....

كنت لسه هصحيه بس معرفش ايه خلاني اشوفها انا وانزل الشاشه لفوق ....

لقيت رساله من حد اسمه N حرف كده بس بتقول فيها ...

_ انا بجد مش مصدقة اني رجعت شوفتك تاني كنت حاسه اني هموت من غير ما اشوفك انا اسفه اني غصبت عليك تيجي كنت محتاجه اتكلم معاك ....

قفلت التليفون وحسيت بنغزة في قلبي مردتش افتح التليفون واقعد افتش فيه عشان ميصحاش ويغلطني لكن انا هفضل مراقبة الوضع لحد ما امسك عليه حاجه اواجهه بيها ...

صحي الصبح ولا كأن فيه حاجه وانا كنت عاملة نفسي اني نايمة مسك تليفونه وفتح الرساله ولقيته بيبتسم ابتسامه خفيفه وغمض عينه وكأنه سرح بالتفكير فيها ....

وساب التليفون ودخل الحمام ....

مسكت التليفون بسرعه افتح الرساله لقيته مسحها اتأكدت انه بيعمل حاجه غلط....

سابني وراح الشغل وانا جوايا تساؤلات كتير انت ازاي يامازن عملت فيا كده لو كنت بتحب واحده ليه اتجوزتني ...

انا عمري ما سألته فلخطوبه هل كان فيه حد في حياته ولا لا كنت بقول انه اختارني انا ابقي شريكة حياته اكيد مفيش حد...

انا حتي عمري ما سألته انت بتحبني ولا لا ...

فضلت التفكير هيموتني لحد ما اعرف ايه الموضوع بنفسي ....

قومت اتصلت بيه فالمكتب زي ما متعوده كل يوم ...

_ الو ازيك يا احمد (صديق مازن)

= الحمد لله يا ملك انتي ازيك

_ انا كويسه امال مازن فين

= نزل قالي ورايا مشوار ومش هيتأخر...

_ متعرفش رايح فين...

= قالي نازل وسط البلد...

قفلت معاه وانا زي المجنونه اكيد نازل يقابلها لبست وركبت عربيتي ورحت علي وسط البلد في كافيه هناك مازن بيحب يقعد فيه رحت كان قلبي حاسس هلاقيه هناك ...

اول ما وصلت لقيت عربية مازن راكنه قبل الكافيه بشوية كنت ماشية رجلي مش شيلاني وايدي بتترعش كأني انا الي عاملة عامله واول ما وصلت الكافيه لقيت....
يتبع ..

من احبني كذبآ
الجزء الاول
بقلم /غادة سعيد


الثاني من هنا





وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-